الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَتُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ؟ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَمَا أَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِنْ قَلْبِكَ» [1] . [4: 5]
5596 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُدْلِعُ لِسَانَهُ
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن يحيي الذهلي فمن رجال البخاري. سفيان: هو الثوري.
وأخرجه البخاري (5998) في الأدب: باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته، وفي"الأدب المفرد" (90) ، والبيهقي في"الأداب" (15) عن محمد بن يوسف بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 6/56 و70، ومسلم (2317) في الفضائل: باب رحمته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبيان والعيال وتواضعه وفضل ذلك، وابن ماجة (3665) في الأدب: باب بر الوالد والإحسان إلى البنات، وابن أبي داود في"مسند عائشة" (13) ، وهناد بن السري في"الزهد" (1336) ، والخطيب في"الأسماء المبهمة"ص 401، والبغوي (3447) من طرق عن هشام بن عروة به.