6732 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ:
لَمَّا أَقْبَلَتْ عَائِشَةُ مَرَّتْ بِبَعْضِ مِيَاهِ بَنِي عَامِرٍ طَرَقَتْهُمْ لَيْلًا، فَسَمِعَتْ نُبَاحَ الْكِلَابِ، فَقَالَتْ: أَيُّ مَاءٍ هَذَا؟ قَالُوا: مَاءُ الْحَوْأَبِ؟ قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً، قَالُوا: مَهْلًا يَرْحَمُكِ اللَّهُ، تَقْدَمِينَ"1"فَيَرَاكِ الْمُسْلِمُونَ، فَيُصْلِحُ اللَّهُ بِكِ، قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةً"2"، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تَنْبَحُ عليها كلاب الحوأب""3". [3: 69]
"1"في الأصل: تقدمينا، وهو خطأ، والتصويب من"التقاسيم"3/لوحة 372.
"2"قوله في الموضعين:"ما أظنني إلا راجعة"وقع في الأصل و"التقاسيم": ما أظنني رافعة، وهو خطأ، والتصويب من"موارد الظمآن""1831"ومصادر التخريج.
"3"إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم.
وأخرجه أحمد 6/52 و97، وابن أبي شيبة 15/259 - 260، وأبو يعلى"4868"، والبزار"3275"، وابن عدي في"الكامل"4/1627، والحاكم 3/120، والبيهقي في"الدلائل"6/410 من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في"المجمع"7/234 وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح.
وله شاهد من حديث ابن عباس عند البزار"3273"و"3274"، قال الهيثمي: رجاله ثقات.
وقائل:"مهلا يرحمك الله ..."، هو الزبير بن العوام كما وقع في بعض طرق الحديث، وفي أخرى طلحة والزبير.