3218 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى بِالْمَوْصِلِ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الْقَطِيفَةِ، وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ، إن أعطي رضي، وإن منع سخط" (1)
(1) إسناده قوي. الحسن بن حماد: صدوق، ومن فوقه من رجال الصحيح. أبو حصين: هو عثمان بن عاصم، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه البخاري"2886"في الجهاد: باب الحراسة في الغزو في سبيل الله، و"6435"في الرقاق: باب ما تبقى من فتنة المال، وابن ماجه"4135"في الزهد: باب المكثرين، والبيهقي 10/245، والبغوي"4059"من طرق عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري"2887"، والبيهقي 9/159 و 10/245 من طريق عمرو بن مرزوق، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
قوله"تعس عبد الدينار"أي: انكبَّ وعثر، ومعناه: الدعاء عليه، ومنه قولُه تعالى: {فَتَعْسًا لَهُمْ} "محمد: من الآية8"أي: عثارًا وسقوطًا، إذا سقط الساقطُ به، فأريد به الاستقامة، قيل: لَعًا له، وإذا لم يُرَد به الانتعاش، قيل: تَعْسًا له.