فهرس الكتاب

الصفحة 9685 من 11223

ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ أَنَّ الْخُلَفَاءَ لَا يَكُونُونَ"2"بَعْدَ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا اثْنَيْ عَشَرَ

6661 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ خَيْثَمَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ"3"سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ:

سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ"فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ أَتَتْهُ قُرَيْشٌ"4"قَالُوا: ثُمَّ يكون ماذا؟ قال:"ثم يكون الهرج""5". [3: 69]

"2"في الأصل و"التقاسيم"3/لوحة 356: لا يكونوا، والجادة ما أثبت.

"3"تحرفت في الأصل إلى: عن.

"4""قريش"سقطت من الأصل، واستدرك من"التقاسيم".

"5"حديث صحيح، الأسود بن سعيد الهمذاني روى عنه جمع، وذكره المؤلف في الثقات وروى له أبو داود، وقد توبع، وباقي السند ثقات من رجال الصحيح، وهو في"مسند علي بن الجعد""2756". ومن طريقه أخرجه أبو محمد البغوي في شرح السنة"4236"، وقال: هذا حديث صحيح، وفي المصدرين"ثم رجعت إلى منزلي، فقالوا ..."!

وأخرجه أحمد 5/92، وأبو داود"4281"في أول كتاب المهدي، والبيهقي في"الدلائل"6/520، والطبراني في"الكبير""2059"من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد، ولفظ الطبراني والبيهقي"لا تزال هذه الأمة مستقيما أمرها، ظاهرة على عدوها حتى يمضي منها اثنا عشر خليفة ...". وانظر الحديثين الآتيين بعد هذا.

والهرج: القتال والاختلاط، وأصل الهرج: الكثرة في الشيء والاتساع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت