ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا"أَرَادَ بِهِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ
1475 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَيْزَارٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ:"الصلاة في أول وقتها"1.
1 إسناده صحيح على شرط الصحيح، وصححه ابن خزيمة [327] ، ومن طريقه الحاكم 1/188 عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد. ووافق الذهبي الحاكم على تصحيحه.
وصححه الحاكم أيضًا 1/188 ووافقه الذهبي من طريق الحسن بن مكرم، عن عثمان بن عمر، به.
وأخرجه البخاري [2782] في الجهاد والسير: باب فضل الجهاد والسير، من طريق محمد بن سابق، عن مالك بن مغول به، ولفظه"الصلاة على ميقاتها"، ولفظ"الصلاة في أول وقتها"الوارد هنا تفرد به عثمان بن عمر، وسينبه عليه المصنف عقب الرواية الآتية برقم [1479] ،وأما الرواية السابقة برقم [1474] فبلفظ"الصلاة لميقاتها". انظر لذلك"الفتح"2/9.