فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 11223

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْإِسْرَاءَ كَانَ ذَلِكَ بِرُؤْيَةِ عَيْنٍ لَا رُؤْيَةِ نَوْمٍ

56 -أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} قَالَ هِيَ رُؤْيَا عَيْنٍ أُرِيَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ"1. [64:3] "

1 إسناده صحيح. علي بن حرب الطائي: صدوق، روى عنه النسائي، وباقي السند على شرطهما، وسفيان هو ابن عيينة. وأخرجه البخاري"3888"في مناقب الأنصار: باب المعراج، و"4716"في التفسير: باب {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} ، و"6613"في القدر: باب {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} والترمذي"3134"في التفسير: باب ومن سورة بني إسرائيل، والنسائي في التفسير كما في"التحفة"5/155، وابن خزيمة في"التوحيد"ص 201 و201-202، وابن أبي عاصم"462"، والطبراني"11641"، والبيهقي في"دلائل النبوة"2/365، والبغوي"3755"، من طرق عن سفيان، به. وصححه الحاكم 2/362 على شرط البخاري، ووافقه الذهبي.

وقوله:"هي رؤيا عين أريها"قال الحافظ في الفتح 8/398: لم يصرح بالمرئي، وعند سعيد بن منصور من طريق أبي مالك قال: هو ما أري في طريقه إلى بيت المقدس، وقوله:"أُرِيَها ليلة أسري به": زاد سعيد بن منصور، عن سفيان في آخر الحديث:"وليست رؤيا منام". وانظر"الفتح"7/218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت