فهرس الكتاب

الصفحة 3776 من 11223

ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ صَلَاةَ الضُّحَى عِنْدَ تَرْمِيضِ الْفِصَالِ مِنْ صَلَاةِ الْأَوَّابِينَ

2539 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا يُصَلُّونَ الضُّحَى فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ، فَقَالَ: لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ الصَّلَاةَ فِي غَيْرِ هَذِهِ السَّاعَةِ أَفْضَلُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ» [1] . [1: 2]

(1) إسناده صحيح على شرطهما. القاسم الشيباني: هو القاسم بن عوف.

والحديث في"مسند أبي يعلى الكبير"من رواية الأصبهانيين.

وأخرجه مسلم (748) (143) في صلاة المسافرين: باب صلاة الأوابين حين ترمض الفصال، عن أبي خيثمة، بهذا الإِسناد.

وأخرجه أحمد 4/367 و372، ومسلم (748) (143) ، والبيهقي 3/49 من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن علية، به.

وأخرجه الطبراني في"الصغير" (155) ، وابن خزيمة 2/230، وأبو عوانة 2/270 من طريقين عن أيوب السختياني، به.

وأخرجه أحمد 4/366 و374-375، والطيالسي (687) ، ومسلم (748) (144) ، وابن خزيمة (1227) ، والطبراني في"الكبير" (5108) و (5109) و (5110) و (5111) و (5112) و (5113) ، وأبو عوانة 2/271، والبيهقى 3/49، والبغوي (1010) من طريقين عن القاسم الشيباني، به.

وقوله"الأوابين"هو جمع أواب: وهو الكثير الرجوع إلى الله بالتوبة، وقيل: هو المطيع، وقيل: هو المسبّح. ومعنى قوله"حين ترمض الفصال"يريد ارتفاع الشمس، ورمض الفصال: أن تُحمى الرمضاءُ -وهو الرمل- بحرّ الشمس، فتبرك الفِصال -وهي أولاد الإبل، جمع فصيل- من شدة حرّها وإحراقها أخفافَها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت