ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ مِنْ أَفْضَلِ الْأَيَّامِ يَوْمُ النَّحْرِ وَثَانِيهِ
2811 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ لُحَيٍّ1
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَفْضَلُ الْأَيَّامِ عند الله يوم النحر ويوم القر"2. [2:1]
1 تحرَف في"الإحسان"إلى: نجي.
2 إسناده صحيح.
وأخرجه أحمد"4/350"وتحرف فيه"لحي"إلى"نجي"والنسائي في المناسك من"الكبرى"كما في"تحفة الأشراف""6/405"من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم"4/221"، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو داود"1765"في المناسك: باب في الهدي إذا عطب قبل أن يبلغ، من طريق ثور، به.
ويوم القرِ: هو اليوم الذي يلي يوم النحر، سمِي بذلك، لأن الناس يقرُون فيه بمنى، وقد فرغوا من طواف الإفاضة والنحر، فاستراحوا وقرُوا.