5904 ـ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ الْأَشَجِّ حَدَّثَهُ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيَّ حَدَّثَهُ
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجذع من الضأن2 [50:4]
2 إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح غير معاذ بن عبد الله الجهني، فقد روى له أصحاب السنن، وهو صدوق، بكير: هو ابن عبد الله بن الأشجع.
وأخرجه النسائي 7/219 في الضحايا: باب المسنة والجذعة، وابن الجارود"905"من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني 17/"953"، والبيهقي 9/270 من طرق بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، به وانظر الحديث رقم"5898".
قال البغوي في"شرح السنة"4/329: أما الجذع من الضأن، فاختلفوا فيه، فذهب أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمن بعدهم إلى جوازه غير أن بعضهم يشترط أن يكون عظيمًا. قلت: الأشهر عند أهل اللغة: =