5988 ـ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الزَّمِنُ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ:
حَدَّثَنَا جُنْدُبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ، فَمَا نَسِينَا مِنْهُ، حَدَّثَنَا وَلَا نَخْشَى أَنْ يَكُونَ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"خَرَجَ بِرَجُلٍ خُرَّاجٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَأَخَذَ سِكِّينًا فَوْجَأَ1 بِهَا، فَمَا رَقَأَ الدَّمُ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَبْدِي بَادَرَنِي بنفسه حرمت عليه الجنة".2
=حماد، فمن رجال مسلم، الليث: هو ابن سعد، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز.
وأخرجه البخاري"1365"في الجنائز: باب ماجاء في قاتل النفس، والطحاوي في"شرح مشكل الآثار""195"من طرق عن أبي الزناد، بهذا الإسناد. 1 كذا الإصل و"التقاسيم"3/322، وفي"مسند أبي يعلى"، والبخاري:"فحزّ بها يده".
2 إسناده صحيح على شرط الشيخين. جرير: هو ابن حازم، والحسن: هو ابن أبي الحسن البصري. وهو في"مسند أبي يعلى"، برقم"1527"وأخرجه البغوي"2525"من طريق إبراهيم بن حماد القاضي، عن محمد بن المثني الزمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم"113""181"في الإيمان: باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه، وابن منده في"الإيمان""647"من طريقين عن وهب بن جرير، به. =