295 -أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بن مسرهد قال حدثنا بن أَبِي عَدِيٍّ عَنِ الْحَجَّاجِ الصَّوَّافِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التيمي عن بن عَتِيكٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم:"إن من الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي اللَّهِ وَأَمَّا الْغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ اللَّهِ وَإِنَّ مِنَ الْخُيَلَاءِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يَتَخَيَّلَ الْعَبْدُ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَأَنْ يَتَخَيَّلَ عِنْدَ الصَّدَاقَةِ وَأَمَّا الْخُيَلَاءُ الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْخُيَلَاءُ لغير الدين"1. [66:3]
1 ابن عتيك هو ابن جابر بن عتيك الأنصارين قيل: اسمه عبد الرحمن، مجهول، كما ذكر الحافظ في"التقريب"، وأبو جابر بن عتيك الصحأبي، يقال له: جبر أيضًا، وباقي رجال الإسناد ثقات.
وأخرجه أحمد 5/445 من طريق إسماعيل، والطبراني"1776"من طريق محمد بن بشر، كلاهما عن حجاج الصواف، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 5/446، وأبو داود"2659"في الجهاد: باب الخيلاء في الحرب، والطبراني"1772"من طريق أبن بن يزيد، والنسائي 5/78 في الزكاة: بابالاختيال في الصدقة، والدارمي 2/149 في النكاح: باب في الغيرة، والطبراني"1774"و"1775"من طريق الأوزاعي، والطبراني"1773"من طريقق حرب بن شداد، و"1777"من طريق شيبان، كلهم عن يحيى بن أبي كثير، به.
ويشهد له حديث عقبة بن عامر الجهني عند عبد الرزاق"19522"ومن طريقه أحمد 4م154، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثيرن عن زيد بن سلام، عن عبد الله بن زيد الأزرق، عن عقبة، وهذا سند رجاله ثقات، غير عبد الله بن زيد، فلم يوثقه غير المؤلف، وصححه الحاكم 1/417 _ 418، ووافقه الذهبي، وأورده الهيثمي في"المجمع"4/329، ونسبه لأحمد والطبراني، وقال: ورجاله ثقات. فالحديث حسن.