ذِكْرُ إِبَاحَةِ تَحْرِيضِ1 الْمُشْرِكِينَ بِالشِّعْرِ الَّذِي يَشُقُّ عَلَيْهِمْ إِنْشَادُهُ
5788 ـ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ أَخُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ: قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٍ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ، قَامَ أَهْلُ مَكَّةَ سِمَاطَيْنِ، قَالَ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي وَيَقُولُ:
خلو بني الكفار عن سبيله
اليوم نضر بكم على تنزيله
ضربا يزل الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ
وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ
فَقَالَ لَهُ عمر: يا بن رَوَاحَةَ، أَتَقُولُ الشِّعْرَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَهْ يَا عُمَرُ، لَهَذَا أَشَدُّ عليهم من وقع النبل"2 [50:4]
=وأخرجه مسلم"2489"، والبيهقي 10/238 من طريق ابن يحيى بن زكريا، وابن أبي شيبة 8/696 من طريق ابن نمير، كلاهما عن هشام، به
1 في هامش الأصل: تعريض.
2 حديث صحيح، عبد الله بن أبي بفكر المقدمي، وإن كان ضعيفًا قد توبع عليه، ومن فوقه من رجال الصحيح. وهو في"مسند أبي يعلى""4494".
وأخرجه الترمذي"2847"في الأدب: باب ما جاء في إنشاد الشعر، وفي"الشمائل""245"، والنسائي 5/202 في مناسك الحج: باب إنشاد =