1018 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , «أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ شَرِّ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ» [1] . [5: 12]
= الاستعاذة، عن موسى بن إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة: 10/188 عن الحسن بن موسى، وأحمد 3/192 عن بهز بن أسد وحسن بن موسي، والطيالسي (2007) ، كلهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي 8/270 في الإستعاذة عن محمد بن المثني، عن الطيالسي، عن همام، عن قتادة، به. (كذا عند النسائي: عن الطيالسي، همام، والطيالسي رواه في"مسنده"عن حماد) .
والجذام: علة تتآكل منها الأعضاء وتتساقط، وسَيِّىء الأسقام. ما كان سببًا لعيب أو فساد عضو من الأعضاء.
(1) إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح. محمد بن زياد هو القرشي الجمحي مولاهم، أبو الحارث المدني، روى له الجماعة، وأبو رافع: هو نفيع الصائغ المدني نزيل البصرة ثقة مشهور بكنيته.
وأخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (657) عن موسي بن إسماعيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/469 عن عبد الرحمن بن مهدي، و 482 عن وكيع، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (1002) المتقدم.