153 -أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ اللَّخْمِيُّ بِعَسْقَلَانَ حَدَّثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"الْإِيمَانُ بِاللَّهِ"قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ:"ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ"قَالَ: ثُمَّ ماذا؟ قال:"ثم حج مبرور"1. [2:1]
1 ابن أبي السري: هو محمد بن المتوكل العسقلاني، ذكره المؤلف في"الثقات"9/88، وقال: كان من الحفاظ، وفي"التقريب": صدوق، عارف، له أوهام كثيرة، وقد توبع عليه، وباقي رجاله على شرطهما. وهو في"مصنف عبد الرزاق"برقم"20296"، ومن طريقه أخرجه أحمد 2/268، ومسلم"83"في الإيمان: باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، والنسائي 5/113 في المناسك: باب الحج المبرور، و6/19 في الجهاد، وابن منده في الإيمان"227"، والبيهقي في"السنن"5/262، وأبو عوانة 1/62.
وأخرجه أحمد 2/264، والبخاري"26"في الإيمان: باب من قال: الإيمان هو العمل، و"1519"في الحج: باب فضل الحج المبرور، ومسلم"83"، والنسائي 8/93 في الإيمان وشرائعه: باب ذكر أفضل الأعمال، والدارمي 2/201 وأبو عوانة، والبيهقي في"السنن"9/157، والبغوي"1840"، من طريق إبراهيم بن سعد، عن الزهري، به.
وأخرجه أحمد 2/287 عن محمد بن بشر، والترمذي"1658"في فضائل الجهاد: باب ما جاء أي الأعمال أفضل من طريق عبدة بن سليمان، كلاهما عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد 2/388 و531 من طريقين عن خليفة بن غالب الليثي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد 2/348 و521 من طريقين عن يحيى، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد 2/330 من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح، عن أبي هريرة.