أَبُو تَوْبَةَ اسْمُهُ: الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ. [3: 6]
6191 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
= وأخرج الطبري في"تاريخ الأمم والملوك"1/150 من طريق محمد بن اسحاق، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ الله، أنبيًا كان آدم؟ قال:"نعم، كان نبيًَّا، كلمة الله قبلًا".
وأخرج أحمد 5/178 و 179، والبزار (160) ، والطبراني في"الأوسط"، والطيالسي (478) ، وابن سعد 1/32 من طرق عن المسعودي، عن أبي عمر الدمشقي، عن عبيد بن الخشخاش، عن أبي ذر في حديث طويل، قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الأنبياء كان أوّل؟ قال:"آدم". قلت: ونبي هو؟ قال:"نعم، نبي مكلَّم".
قال الهيثمي في"المجمع"1/160 بعد أن نسبه لأحمد والبزار والطبراني: وفيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط.
قلت: إحدى روايات أحمد من طريق وكيع عن المسعودي، ووكيع ممن روى عن المسعودي قبل الاختلاط.
وذكر الهيثمي أيضًا 1/196-197 حديث أبي ذر هذا، وفيه: قلت: ثم من؟ قال:"نوح، وبينهما عشرة آباء"، ونسبه للطبراني في"الأوسط".
وأخرجه ابن سعد في"الطبقات"1/42: أخبرنا قبيصة بن عقبة السوائي، أخبرنا سفيان بن سعيد الثوري، عن أبيه، عن عكرمة، قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام.