ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ أَنْ يَصُومَ الْمَرْءُ الْيَوْمَ الَّذِي يَشُكُّ فِيهِ أَمِنْ شَعْبَانَ أُمْ مِنْ رَمَضَانَ
3593 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ أغمي عليكم فاقدروا له" (1) .
(1) إسناده صحيح على شرط البخاري، ورجاله ثقات رجال الشيخين غير مسدد فمن رجال البخاري. إسماعيل: هو ابن عُلية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني.
وأخرجه أحمد 2/5، ومسلم"1080""6"في الصيام: باب وجوب صوم رمضان لرؤية الهلال والفطر لرؤية الهلال، والدارقطني 2/161، والبيهقي 4/202 من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق"7307"من طريق معمر، وأبو داود"2320"، والبيهقي 4/204 من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن أيوب، به.
وأخرجه مالك 1/286 في الصيام: باب ما جاء في رؤية الهلال للصوم والفطر في رمضان، عن نافع، به.
ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2/63، والدارمي 2/3، والبخاري"1906"في الصوم: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا"، ومسلم"1080""3"، والنسائي 4/134 في الصيام: باب ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث، والبيهقي 4/204، والدارقطني 2/161، والبغوي"1713".
وأخرجه أحمد 2/13، وعبد الرزاق"7306"، ومسلم"1080"، والنسائي 4/134 باب ذكر الاختلاف على عبيد الله بن عمر في هذا الحديث، والبيهقي 4/205 من طريق نافع، به.
وأخرجه أحمد 2/145، والشافعي 1/274، والبخاري"1900"باب هل يقال: رمضان أو شهر رمضان، ومسلم"1080""8"والنسائي 4/134، وابن ماجه"1654"في الصيام: باب ما جاء في صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، من طريق عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر.
وأخرجه البيهقي 4/305 من طريق عاصم بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر.
قوله"فاقدروا له"معناه: التقدير له بإكمال العدد ثلاثين، يقال: قدرت الشيء أقدره وأقدره قدرًا بمعنى: قدرته تقديرًا، ومنه قوله سبحانه وتعالى: {فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ} (المرسلات:23)