فهرس الكتاب

الصفحة 3923 من 11223

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا» [1] . [5: 8]

ذِكْرُ مَا يَقُولُ الْمَرْءُ عِنْدَ الْقُدُومِ مِنْ سَفَرِهِ

2711 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الْبَرَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَالَ: «آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» [2] . [5: 12]

(1) إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه أحمد 3/159، والبخاري (1802) في العمرة: باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة، و (1886) في فضائل المدينة، والترمذي (3441) في الدعوات: باب ما يقول إذا قدم من السفر، والنسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"1/174، والبيهقي 5/260 من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإِسناد.

وأخرجه البخاري (1802) ، والبيهقي 5/260 من طريق محمد بن جعفر، عن حميد، به.

قوله"جُدُرات"بضم الجيم والدال: جمعُ جُدُرٍ بضمتين، جمع جدار، وفي رواية للبخاري"درجات"جمع درجة، والمراد طُرُقها المرتفعة، قال الحافظ: وللمستملي"درجات"جمع درجة وهي الشجرة العظيمة. قال صاحب المطالع: جدرات أرجح من دوحات ومن درجات.

وأوضع معناه: أسرع.

(2) رجاله ثقات رجال الشيخين غير الربيع -وهو ابن البراء- ذكره المؤلف في"الثقات"، وقال العجلي: كوفي ثقة، وروى له الترمذي والنسائي.

وأخرجه أحمد 4/281 و289 و298، والطيالسي (716) ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت