98 -أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرْثٍ1 بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَوْ سَأَلْتُمُوهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْأَلُوهُ فَيُسْمِعَكُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَخْبِرْنَا عَنِ الرُّوحِ فَقَامَ سَاعَةً يَنْتَظِرُ الْوَحْيَ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوحَى عَلَيْهِ فَتَأَخَّرْتُ عَنْهُ حَتَّى صَعِدَ الْوَحْيُ ثُمَّ قَرَأَ {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} 2الآية [الاسراء:85] . [64:3]
1 في"الإحسان"مهملة فتقرأ"خرب"و"حرث". وفي"التقاسيم"3/ لوحة 216:"حرث".
قال النووي في"شرح مسلم"17/137: اتفقت نسخ"صحيح مسلم"على أنه"حرث"بالثاء المثلثة، وكذا رواه البخاري في مواضع ورواه في أول الكتاب في باب: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} : خرب بالباء الموحدة والخاء المعجبة جمع خراب. قال العلماء: الأول أصوب، وللآخر وجه، ويجوز أن يكون الموضع فيه الوصفان. والحرث: هو موضع الزرع.
2 إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه مسلم"2794""33"في صفات المنافقين: باب سؤال اليهود للنبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الروح، عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري"7297"في الاعتصام: باب ما يكره من كثرة السؤال، عن محمد بن عبيد بن ميمون، ومسلم"2794""33"، والترمذي"3141"في التفسير: باب ومن سورة بني إسرائيل، والنسائي في التفسير من"الكبرى"كما في"التحفة"7/97، عن علي بن خشرم، كلاهما عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 1/444، 445، وأخرجه البخاري"125"في العلم: باب {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} و"4721"في التفسير: باب {وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ} و"7456"باب {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ} و"7462"باب {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ} ، ومسلم"2794""32"و"33"34"، والطبري في"التفسير"15/155، والواحدي في"أسباب النزول"ص197، والطبراني في"الصغير"2/86، من طريق الأعمش، به."
وأخرجه الطبري 15/156 من طريق جرير، عن المغيرة، عن إبراهيم، به.
وقوله تعالى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} قال النووي: هكذا هو في بعض النسخ"أوتيتم"على وفق القراءة المشهورة، وفي أكثر نسخ البخاري ومسلم، {وما أوتوا} . وقد أورد البخاري عقب الحديث"125"قول الأعمش: هكذا في قراءتنا. قال الحافظ: وليست هذه القراءة في السبعة ولا في المشهور من غيرها. انظر"الفتح"1/224، و 8/404.