فهرس الكتاب

الصفحة 3948 من 11223

ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلنَّاوِي السَّفَرَ الَّذِي يَكُونُ مُنْتَهَى قَصْدِهِ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ مِيلًا بِالْهَاشِمِيَّةِ أَنْ يَقْصُرَ الصَّلَاةَ فِي أَوَّلِ مَرْحَلَتِهِ

2743 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ مُسَافِرًا» [1] . [4: 1]

= وعن ابن مسعود عند الطبراني في"الكبير" (10030) ، وأبي نعيم 2/101 مرفوعًا بلفظ"إن الله عز وجل يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه"، وروي موقوفًا وهو أصح.

وعن عائشة عند المؤلف في"الثقات"7/185، وابن عدي في

"الكامل"5/1718 بلفظ"إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن"

يؤخذ بعزائمه"قلت: وما عزائمه؟ قال:"فرائضه". وفي سنده عمر بن"

عبيد بياع الخُمُرِ، وهو ضعيف.

(1) إسناده صحيح على شرطهما، وهو في مصنف عبد الرزاق (4315) . أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي.

وأخرجه الشافعي في"السنن" (14) ، والبخاري (1547) في الحج: باب من بات بذي الحليفة حتى أصبح، من طريق عبد الوهّاب بن عبد المجيد الثقفي، وأحمد 3/111 من طريق سفيان، والبخاري (1551) و (1714) في الحج: باب نحر البدن القائمة، من طريق وهيب، ثلاثتهم عن أيوب، بهذا الإِسناد. وانظر (2744) و (2747) و (2748) .

وذو الحليفة: قرية تبعد عن المدينة ستة أميال أو سبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت