فهرس الكتاب

الصفحة 5682 من 11223

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ جَوَازِ تَقْدِيمِ النِّسَاءِ مِنَ المزدلفة إلى منى بالليل

3861 - أخبرنا بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بن وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ، حَدَّثَهُ أَنَّ الْقَاسِمَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَتَقَدَّمَ مِنْ جَمْعٍ وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَقِيلَةً ثَبِطَةً فَأَذِنَ لَهَا، وَوَدِدْتُ أني استأذنته 1. [65:3]

1 إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حرملة، فمن رجال مسلم، وعمرو بن الحارث: هو ابن يعقوب الأنصاي.

وأخرجه أحمد 6/94 و 133، والبخاري 1680في الحج باب من قدم ضعفة أهله بليل، ومسلم 1290 296 في الحج باب استحباب تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن من مزدلفة إلى منى في أواخر الليالي قبل الزحمة، والنسائي 5/262 في مناسك الحج باب الرخصة للنساء في الإفاضة من جمع قبل الصبح، وابن ماجه 3027 في المناسك باب من تقدم من جمع إلى منى لرمي الجمار، من طرق عن عبد الرحمن بن القاسم، بهذا الإسناد.

وأخرجه الدارمي 2/58، والبخاري 1681، ومسلم 1290، والبيهقي 5/124، من طرق عن أفلح بن حميد، عن القاسم، به. وسيرد برقم 3864 و 3866.

وجمع: مزدلفة، وثَبِطة -بفتح الثاء وكسر الباء- أي: بطيئة الحركة، كأنها ثبط بالأرض، أي: تثبت بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت