فهرس الكتاب

الصفحة 9926 من 11223

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنِ الْبَلَدِ الَّذِي يُهْلِكُ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا الدَّجَّالَ بِهِ"1"

6810 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"يَأْتِي الْمَسِيحُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، وَهِمَّتُهُ الْمَدِينَةَ، حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ أُحُدٍ، ثُمَّ يَغْدُو قِبَلَ الشَّامِ، وَهُنَاكَ يَهْلِكُ""2". [3: 69]

"1"لفظة"به"سقطت من الأصل، واستدركت من"التقاسيم"3/لوحة 414.

"2"إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه أحمد 2/397، ومسلم"1380"في الحج: باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها، والبغوي"2023"من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد، غير أنهم قالوا فيه:"ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام".

وأخرجه أحمد 2/407 - 408 من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم القاص المدني، و457 من طريق شعبة، كلاهما عن العلاء، به. وزاد في أوله:"الإيمان يمان، والكفر من قبل المشرق، وإن السكينة في أهل الغنم، وإن الرياء والفخر في أهل الفدادين أهل الوبر وأهل الخيل، ويأتي المسيح من قبل المشرق ..."، والمسيح هو الدجال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت