150 -أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانَ السَّامِيُّ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَذْحِجِيُّ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَنْ يَدَعَ الشَّيْطَانُ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ, فَيَقُولُ: فَمَنْ خَلَقَكَ؟ فَيَقُولُ: اللَّهُ, فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟ فَإِذَا حَسَّ1 أَحَدُكُمْ بِذَلِكَ فليقل آمنت بالله وبرسله"2. [95:1]
1 يعني: شعر به.
2 إسناده صحيح. كثير بن عبيد المذحجي: ثقة، وباقي السند على شرط الشيخين.
وأخرجه أحمد 6/257، والبزار"50"عن حميد بن مسعدة، كلاهما عن محمد بن إسماعيل بن أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/33 وزاد نسبته إلى أبي يعلى، وقال: ورجاله ثقات.
وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد 2/331، والبخاري 6/240 في بدء الخلق: باب صفة إبليس وجنوده، ومسلم"134"في الإيمان: باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها، وأبي عوانة 1/81 و82، وأبي داود"4721"في السنة: باب في الجهمية.
وعن أنس عند أبي عوانة 1/82.
وعن خزيمة بن ثابت عند أحمد 5/214.
وعن عبد الله بن عمرو ذكره الهيثمي في"المجمع"1/34 ونسبه للطبراني في"الأوسط والكبير"وقال: ورجال الصحيح خلا أحمد بن محمد بن نافع الطحان شيخ الطبراني.