فهرس الكتاب

الصفحة 2072 من 11223

ذِكْرُ خَبَرٍ أَوْهَمَ بَعْضَ مَنْ لَمْ يَطْلُبِ الْعِلْمَ مِنْ مَظَانِّهِ أَنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُيَيْنَةَ هَذِهِ مَعْلُولَةٌ أَوْ مَوْهُومَةٌ [1] .

1393 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ، فَقَالَ: «إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ» يَعْنِي ذَائِبًا [2] . [3: 65]

= في فتواه بين الجامد وغير الجامد، وليس الزهري ممن يقال في حقه: لعله نسي الطريق المفصلة المرفوعة، لأنه كان أحفظ الناس في عصره، فخفاء ذلك عنه في غاية البعد. وانظر"تحفة الأشراف"12/489-491، و"مصنف ابن أبي شيبة"8/280-284، و"فتاوى شيخ الإسلام"21/490-502 و515-517، و"فتح الباري"9/668-670.

(1) في"الإحسان": موهونة، والمثبت من"التقاسيم والأنواع"3/لوحة 237.

(2) ابن أبي السري: هو محمد بن المتوكل العسقلاني، وثقه ابن معين، ولينه غير واحد، وقال المؤلف في"الثقات"9/88: كان من الحفاظ، وقد توبع عليه، وباقي رجال الإسناد على شرطهما. وهو في"مصنف عبد الرزاق" (278) ومن طرق عن عبد الرزاق به أخرجه أحمد 2/265، وأبو داود (3842) في الأطعمة، والبيهقي في"السنن"9/353، وابن حزم في"المحلى"1/140، والبغوي (2812) .

وأخرجه أحمد 2/232، 233 و490 عن محمد بن جعفر، والبيهقي 9/353 من طريق عبد الواحد بن زياد، كلاهما عن معمر، به.

وقد تقدم الكلام عليه في التعليق على الحديث السابق. قال الِإمام البغوي في"شرح السنة"11/258: في الحديث دليل على أن غير الماء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت