ذِكْرُ الْإِبَاحَةِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْجَعَ فِي كَلَامِهِ
5789 ـ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ
عَنِ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ:
نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا
عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا
فَأَجَابَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لَا عَيْشَ الا عيش الآخرة ... فاكرم الأنصار والمهاجرة1
=الشعر في الحرم والمشي بين الإمام، و5/211 ـ 212: باب إستقبال. الحج، وأبو يعلى"344"، والبغوي"3440"من طريق عبد الرزاق، والبيهقي 10/228 من قطن بننسير، وأبو نعيم في"الحلية"6/292 من طريق يحيى بن عبد الحميد، ثلاثتهم عن جعفر بن سليمان بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وانظر الحديث المتقدم برقم"4521"
قوله:"يزيل الهام عن مقيله"أي: يزيل الرأس عن موضعه، و"قيله"أي: قوله، والسماطان: الجانبان.
1 إسناده صحيح على البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن الجعد، فمن رجال البخاري، وهو في"مسند علي بن الجعد""1507"، ومن طريقه أخرجه أبو محمد البغوي في"شرح السنة""3969".
وأخرجه أحمد 3/170، والبخاري"2961"في الجهاد: باب البيعة في الحرب أن لا يفروا، و"3791"في مناقب الأنصار: باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: =