152 -أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ حدثنا سفيان والداروردي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"إِيمَانٌ بِاللَّهِ وجهاد في سبيله"1. [2:1]
1 إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه عبد الرزاق"20299"، والحميدي"131"، وأحمد 5 /150 و171، والبخاري"2518"في العتق: باب أي الرقاب أفضل، ومسلم"84"في الإيمان: باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، والدارمي 2/307، والنسائي في العتق كما في"التحفة"9/195، وابن الجارود"969"والبغوي"2418"، وابن منده في"الإيمان""232"، والبيهقي في"السنن"6/273، و9/272، و10/373 من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق"20289"عن معمر، عن الزهري، عن حبيب مولى عروة، والنسائي 6/19 في الجهاد: باب ما يعدل الجهاد في سبيل الله عزوجل، وفي العتق من الكبرى كما في"التحفة"9/159 من طريق شعيب، عن الليث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، كلاهما عن عروة، بهذا الإسناد. ومن طريق عبد الرزاق وأخرجه أحمد 5/163، ومسلم"84"، وابن منده في الإيمان"233"، والبيهقي في"السنن"6/81.
وفي الباب عن أبي هريرة في الحديث الذي بعده.
وعن عبد الله بن حُبْشي الخثعمي عند النسائي 8/94 في الإيمان وشرائعه، والبيهقي في"السنن"3/9 و4/180و9/164.