1864 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا1 افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الركوع، ولا يرفع بين السجدتين2. [5: 4]
= وأخرجه من طرق عن قتادة، به: ابن أبي شيبة 1/233، وأحمد 3/ 436 و437 و5/53، والبخاري في"قرة العينين"ص 17 و18، ومسلم"391""25"و"26"في الصلاة: باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع، والنسائي 2/123 في الافتتاح: باب رفع اليدين حيال الأذنين، وابن ماجة"859"في الإقامة: باب رفع اليدين إذا ركع، والدارقطني 1/292، والطبراني 19/"626"و"627"و"628"و"629"و"630"و"631"، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/224، والبيهقي في"السنن"2/25 و71.
وسيورده المؤلف برقم"1873"من طريق أبي قلاابة، عن مالك بن الحويرث، به، ويرد تخريجه من هذا الطريق هناك.
1 تحرف في"الإحسان: إلى:"فإذا"، والمثبت من"التقاسيم"4/ لوحة 210."
2 إسناده صحيح على شرطهما.
وأخرجه البخاري في"قرة العينين"ص 5، ومسلم"390""21"في الصلاة: باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الإحرام والركوع، وأبو داود"721"في الصلاة: باب رفع اليدين في الصلاة، =