1865 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَزَارِيُّ بِسَارِيَةَ1، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بن جعفر، قال: حدثني محمد بن عمرو بْنِ عَطَاءٍ،
عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُهُ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَحَدُهُمْ أَبُو قَتَادَةَ، قَالَ2: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالُوا: مَا كُنْتَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً، وَلَا أَكْثَرَنَا لَهُ تَبَعَةً3! قَالَ: بَلَى، قَالُوا: فَاعْرِضْ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، إذا قام
= والترمذي"255"و"256"في الصلاة: باب ما جاء في رفع اليدين عند الركوع، وابن ماجة"858"في الإقامة: باب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/222، وابن الجارود في"المنتقى""177"، والبيهقي في"السنن"2/69، من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وتقدم برقم"1861"من طريق مالك، عن الزهري، به، وتقدم تخريجه عنده، وسيرد برقم"1868"و"1877"من طريق عبيد الله بن عمر، عن الزهري، به.
1 سارية: مدينة من طبرستان شرق آمل.
2 القائل هو أبو حميد الساعدي الأنصاري المدني، كما هو مصرح به في الرواية التالية"1858". قيل: اسمه عبد الرحمن، وقيل: المنذر بن سعد، وهو من فقراء أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، تُوُفِّيَ سنة ستين، وقيل: توفي سنة بضع وخمسين."سير أعلام النبلاء"2/481.
3 كذا في"التقاسيم"4/ لوحة 204، و"سنن أبي داود"، وفي رواية ابن داسة:"تبعا". قال الخطابي: أي: اتباعا واقتداء لآثاره وسننه، وفي"سنن الترمذي":"إتيانا".