فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 11223

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا صَرْفَ قَلْبِهِ إِلَى طَاعَتِهِ

902 -أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ [1] بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ قُلُوبَ ابْنِ آدَمَ [2] مُلْقًى بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ كَقَلْبٍ وَاحِدٍ يَصْرِفُهُ [3] كَيْفَ يَشَاءُ» ثُمَّ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ اصْرِفْ قُلُوبَنَا إِلَى طَاعَتِكَ» [4] . [5: 12]

(1) تحرف في الأصل إلى"حسان".

(2) في أحمد ومسلم وغيرهما: إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين.

(3) في الاصل: يصرف.

(4) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابن يزيد المقرئ أو عبد الرحمن، وأبو هانىء الخولاني: هو حميد بن هانىء الخولاني المصري، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري المصري تابعي ثقة، وهو أحد العشرة الذين ابتعثهم عمر بن عبد العزيز ليفقهوا أهل إفريقة، ويعلموهم أمر دينهم.

وأخرجه أحمد 2/168، ومسلم (2654) في القدر: باب تصريف الله تعالى القلوب كيف شاء، وأبو بكر الآجري في"تنزيه الشريعة"ص 316، والبيهقي في"الأسماء والصفات"ص 147، وابنُ أَبِي عاصم في"السنة"1/100 من طرقٍ عن عبد الله بن يزيد المقرىء، به. وأخرجه النسائي في"الكبرى"كما في"التحفة"6/351 من طريق ابن المبارك عن حيوة، به.

وأخرجه أحمد 2/173 من طريق يحيي بن غيلان، عن رشدين، عن أبي هانىء الخولاني، به.

وفي الباب عن النواس بن سمعان عند الآجري ص 317، والبيهقي ص 148، والحاكم 1/525 وصححه، ووافقه الذهبي، وعن أم سلمة وأنس وعائشة عند الآجري ص 317-318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت