فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 11223

ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ إِجَازَةِ إِطْلَاقِ اسْمِ الْقُنُوتِ على الطاعات

309 -أخبرنا بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ درَّاج، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"كُلُّ حَرْفٍ1 فِي الْقُرْآنِ يُذْكَرُ فيه القنوت فهو الطاعة"2. [3: 66]

1 في"الإحسان": كل حزب، والتصويب من"التقاسيم والأنواع"3/لوحة 325.

2 إسناده ضعيف لضعف دراج في روايته عن أبي الهيثم، وأخرجه أبو نعيم في"الحلية"8/325، وابن أبي حاتم فيما ذكره ابن كثير في تفسير قوله تعالى {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ} [البقرة: 116] ، من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد 3/75 عن حسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، به.

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"6/320، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في"الأوسط"، وفي إسناد أحمد وأبي يعلى ابن

لهيعة، وهو ضعيف.

وقال ابن كثير: في هذا الإسناد ضعف لا يعتمد عليه، ورفعُ هذا الحديث منكر، وقد يكون من كلام الصحابي أو من دونه. والله أعلم. وزاد السيوطي في"الدر المنثور"1/110 نسبته لعبد بن حميد، وابن المنذر، والنحاس في"ناسخه"، وأبي نصر السجزي في"الإبانة"،

والضياء في"المختارة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت