فهرس الكتاب

الصفحة 3127 من 11223

ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَسْتَعِينَ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي دُعَائِهِ فِي عُقَيْبِ الصَّلَاةِ عَلَى قِتَالِ أَعْدَائِهِ

2027 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى

عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَيَّامَ خَيْبَرَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ بِشَيْءٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ بِشَيْءٍ مَا كُنْتَ تَفْعَلُهُ فَمَا هَذَا الَّذِي تَقُولُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَقُولُ اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُقَاتِلُ وبك أصاول"1. [5: 12]

= الصحيحن عرضًا. وحسنه الحافظ ابن حجر في"نتائج الأفكار"ص 136، وصححه ابن خزيمة"745"عن يونس بن عبد الأعلى.

وأخرجه النسائي 3/73 في السهو: باب نوع آخر من الدعاء عند الانصراف من الصلاة، وفي اليوم والليلة"137"عن عمرو بن سواد، كلاهما عن ابن وهب، عن حفص بن ميسرة، بهذا الإسناد.

وفي حديث المغيرة المتقدم برقم"2007"ما يشهد لبعضه.

1 إسناده صحيح. وأخرجه أحمد 4/322 عن وكيع، و4/333 عن عفان بن مسلم، و6/16 عن روح، والدارمي 2/216، عن حجاج بن منهال، والطبراني"7318"من طريق أبي عمر الضرير، خمستهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم"1975"من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، به، فانظر تخريجه هناك. وسيروده المؤلف أيضًا في باب الخروج وكيفية الجهاد: ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَسْتَعِينَ بِاللَّهِ جل وعلا على قتال الأعداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت