فهرس الكتاب

الصفحة 4993 من 11223

سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ» [1] . [1: 2]

ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالْمُكَافَأَةِ لِمَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ

3408 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ [2] فَادْعُوا اللَّهَ لَهُ حَتَّى تَرَوْا [3] أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ» [4] . [1: 67]

(1) إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه الطيالسي (2491) ، وأحمد 2/258 و303 و388 و461 و492، والبخاري في"الأدب المفرد" (218) ، وأبو داود (4811) في الأدب: باب في شكر المعروف، والترمذي (1955) في البر والصلة: باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك، والبيهقي 6/182، والبغوي (3610) من طرق عن الربيع بن مسلم، بهذا الإسناد.

(2) في الأصل: تكافئوه، وهو خطأ.

(3) في الأصل: ترون، بإثبات النون، والجادة حذفها كما أثبت.

(4) إسناده صحيح على شرطهما، وقال البخاري فيما نقله عنه الترمذي: عددت للأعمش أحاديث كثيرة نحو من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها: حدثنا مجاهد.

وأخرجه أبو داود (1672) في الزكاة: بات عطية من سأل بالله، و (5109) في الأدب: باب في الرجل يستعيذ من الرجل، عن عثمان بن أبي شبية، بهذا الإسناد.

وأخرجه الطيالسي (1895) وأحمد 2/68 و99 و127 والبخاري في"الأدب المفرد" (216) ، والنسائي 5/82 في الزكاة: باب من سأل بالله عز وجل، والحاكم 1/412 و2/63-64 والبيهقي 4/199، والقضاعي (421) ، وأبو نعيم في"الحلية"9/56 من طرق عن أبي عوانة، عن الأعمش، به. وصححه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت