فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46091 من 466147

الله تعالى: {وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الجحيم} وقُرئ"تَسْألُ"مبيناً للفاعل مرفوعاً أيضاً، وفي هذه الجملة وجهان:

أحدهما: أنه حال، فيكون معطوفاً على الحال قبلها، كأنه قيل: بشيراً أو نذيراً، وغيرك مسؤول.

والثاني: أن تكون مستأنفةً.

وقرأ نافع ويعقوب:"تَسْأَلْ"على النَّهي، وهذا مستأنف فقط، ولا يجوز أن تكون حالاً؛ لأن الطَّلب لا يقع حالاً. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 2 صـ 434 - 436}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت