الحر، ثم عطف (وَلَا تُسْأَلُ) عَلَى قراءة النفي عَلَى (إنَّا أَرْسَلْنَاكَ) وعلى قراءة النهي عطف
على مقدر أي فبلّغ أو فبشّر وأنذر أو عطف عَلَى (إنَّا أَرْسَلْنَاكَ) أَيْضًا لأنه خبر معنى؛ إذ
الْمُرَاد لست مكلفًا بجبرهم الآن؛ إذ هُوَ قبل الأمر بالقتال، وهذا تكلف والأولى هُوَ جملة
معترضة عَلَى القراءتين. وجه الاعتراض تسلية لرسول اللَّه عَلَيْهِ السَّلَامُ. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 4/ 185 - 189} ...