فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45953 من 466147

ورواه ابن جرير ، عن أبي كُرَيب ، عن وَكِيع ، عن موسى بن عبيدة ، [وقد تكلموا فيه عن محمد بن كعب] بمثله وقد حكاه القرطبي عن ابن عباس ومحمد بن كعب قال القرطبي: وهذا كما يقال لا تسأل عن فلان ؛ أي: قد بلغ فوق ما تحسب ، وقد ذكرنا فِي التذكرة أن الله أحيا له أبويه حتى آمنا ، وأجبنا عن قوله: (إن أبي وأباك فِي النار) . (قلت) : والحديث المروي فِي حياة أبويه عليه السلام ليس فِي شيء من الكتب الستة ولا غيرها ، وإسناده ضعيف والله أعلم.

ثم قال [ابن جرير] وحدثني القاسم ، حدثنا الحسين ، حدثني حجاج ، عن ابن جُرَيج ، أخبرني داود بن أبي عاصم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم:"أين أبواي ؟". فنزلت: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} .

وهذا مرسل كالذي قبله. وقد رد ابن جرير هذا القول المروي عن محمد بن كعب [القرظي] وغيره فِي ذلك ، لاستحالة الشك من الرسول صلى الله عليه وسلم فِي أمر أبويه. واختار القراءة الأولى. وهذا الذي سلكه هاهنا فيه نظر ، لاحتمال أن هذا كان فِي حال استغفاره لأبويه قبل أن يعلم أمرهما ، فلما علم ذلك تبرأ منهما ، وأخبر عنهما أنهما من أهل النار [كما ثبت ذلك فِي الصحيح] ولهذا أشباه كثيرة ونظائر ، ولا يلزم ما ذكر ابن جرير. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت