يخاطب المخلوق بكن قبل دخوله فِي الوجود ، وخطاب المعدوم سفه ، وإما بعد دخوله ولا فائدة فيه.
الثالث: المخلوق قد يكون جماداً وتكليفه لا يليق بالحكمة الرابع: إذا فرضنا القادر المريد منفكاً عن قوله {كُنَّ} فإن تمكن من الإيجاد فلا حاجة إليها وإن لم يتمكن فلا يكون القادر قادراً على الفعل إلا عند تكلمه ب {كُنَّ} فيلزم عجزه بالنظر إلى ذاته.
الخامس: أنا نعلم بالضرورة أنه لا تأثير لهذه الكلمة إذا تكلمنا بها فكذا إذا تكلم بها غيرنا.
السادس: المؤثر إما مجموع الكاف والنون ولا وجود لهما مجموعين أو أحدهما وهو خلاف المفروض انتهى.