ومنها:
ولو أن أفواه الضراغم منهل ... للورد أورد خيله أشداقها
وله من أبيات مرثية [1] :
وقالوا أصاب الموت نفسا كريمة ... فقلت لصحبي هذه نفس صالح
هذا من قول دريد ابن الصمة [2] :
تنادوا فقالوا أردت الخيل فارسا ... فقلت: أعبد الله ذلكم الرّدي
وقد أحسن مهيار الاتباع في قوله [3] :
بكر النعيّ فقال أودى خيرها ... إن كان يصدق فالرضيّ هو الرّدي
ولابن شهيد رسالة في البرد [4] :
صبحتنا [5] اليوم خيل البرد، مغيرة على سوام كل ممتد، وانقبضت إلى باب [6]
الإيوان، وقد خدشني [7] بصارم وسنان، وجعلت مجني حطبا دل على نفسه، وقد تشظى من يبسه، وسلطت عليه حاجب الشرر، ورميته منها ببنات الحديد [والحجر] [8] فوافقها قليلا، وعاركها حينا، [9] لها عجيج، وله من حر نزالها [10] ضجيج، ثم أثخن بها ضربا [11] فبددت شمله وألفت شملنا [12] واستحالت حية لا يستحل [13] قتلها ترمي من ألوان [14] ، وتهدد
(1) انظر الديوان ص 40.
(2) انظر شعر دريد في طبقات الشعراء لابن قتيبة طبع بيروت ج 2ص 636.
(3) لم نعثر على هذا البيت في ديوانه.
(4) انظر اليتيمة ج 2ص 44.
(5) [في الأصل: صحبتنا] .
(6) اليتيمة: أخريات الايوان
(7) اليتيمة: كدسني
(8) التكملة من اليتيمة.
(9) اليتيمة: فواقعه قليلا وعاركه طويلا فكان لها
(10) ق: من حريق النار. اليتيمة: من حرها.
(11) اليتيمة: ثم خر لها صريعا.
(12) اليتيمة: شملها.
(13) ق: لا يستحل؟ واليتيمة: لا يستلذ
(14) اليتيمة: بألوان