فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1858

أبا أمية [1] وبه شقي، ولقي من الهوان عنده ما لقي، وائتلفا على مماذقة، وغير موافاة ولا موافقة، وزعم أن له فيه أهاجي لم ير إثباته (وقد أورد من شعره في مدحه أبياته) [2] وهي [3] :

ذكرت وقد نم الرياض بعرفه

فأبدى جمان الطل في الزهر النضر

حديثا ومرأى للسعيد يروقني

كما راق نور الشمس في صفحة الدهر [4]

سريت وثوب الليل أسود حالك

فشق بذاك السير عن غرة البدر

فلا أفق إلا من جبينك نوره

ولا نقش [5] إلا في أناملك العشر

حنانيك في بر النفوس لعلها

تؤدي [6] بلثم الكف عارفة البر

وعندي حديث من علاك علقته

يسير كما سار النسيم على النهر [7]

فيبلغ أقصى الأرض وهي عريضة

ويهدي جنيّ النّور [8] من روضة الشعر

(1) هو ابراهيم ابن عصام، مرت ترجمته في رقم 132.

(2) سقط ما بين القوسين من ق.

(3) انظر الأبيات: 1إلى 4و 6في المغرب ج 2ص 257وترجمة الأبيات 6إلى 9في بيريس ص 62.

(4) المغرب: حسن الشمس الزهر.

(5) المغرب: قطر

(6) القلا: ترد.

(7) القلا والمغرب: عن الزهر.

(8) ق: جنى الروض، والقلا: جنى نور؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت