أبا أمية [1] وبه شقي، ولقي من الهوان عنده ما لقي، وائتلفا على مماذقة، وغير موافاة ولا موافقة، وزعم أن له فيه أهاجي لم ير إثباته (وقد أورد من شعره في مدحه أبياته) [2] وهي [3] :
ذكرت وقد نم الرياض بعرفه
فأبدى جمان الطل في الزهر النضر
حديثا ومرأى للسعيد يروقني
كما راق نور الشمس في صفحة الدهر [4]
سريت وثوب الليل أسود حالك
فشق بذاك السير عن غرة البدر
فلا أفق إلا من جبينك نوره
ولا نقش [5] إلا في أناملك العشر
حنانيك في بر النفوس لعلها
تؤدي [6] بلثم الكف عارفة البر
وعندي حديث من علاك علقته
يسير كما سار النسيم على النهر [7]
فيبلغ أقصى الأرض وهي عريضة
ويهدي جنيّ النّور [8] من روضة الشعر
(1) هو ابراهيم ابن عصام، مرت ترجمته في رقم 132.
(2) سقط ما بين القوسين من ق.
(3) انظر الأبيات: 1إلى 4و 6في المغرب ج 2ص 257وترجمة الأبيات 6إلى 9في بيريس ص 62.
(4) المغرب: حسن الشمس الزهر.
(5) المغرب: قطر
(6) القلا: ترد.
(7) القلا والمغرب: عن الزهر.
(8) ق: جنى الروض، والقلا: جنى نور؟