فهرس الكتاب

الصفحة 851 من 1858

ومنها [1] :

لأجفانه من كل شيء مؤرق ... ومن أين للمشتاق شيء ينوّم

وليس الهوى ما الرّأي عنه مزحزح ... ولكنه ما الرأي فيه مفخم

ومنها:

ولولا أبو نصر ولذّات أنه ... تقضّت حياتي كلها وهي علقم

فتى فتح الله المعارف باسمه ... ومن دونه باب من الجهل مبهم

وقوله [2] :

أرى بارقا بالأبلق الفرد يومض ... يذهّب جلباب الدجى ويفضّض

كأن سليمى من أعاليه أشرفت ... تمد لنا كفا خضيبا وتقبض

إذا ما توالى ومضه نفض الدجى ... له صغة المسوّد أو كاد ينفض

أرقت له والقلب يهفو هفوّه ... على أنّه منه أحرّ وأرمض

وبت أداري الشوق والشوق مقبل ... عليّ وأدعو الصبر والصبر معرض

وأستنجد الدمع الأبيّ قياده [3] ... فتنجدني منه جداول فيّض

وأعذل قلبا لا يزال يروعه ... سنا النار يستشري أو البرق يومض [4]

تظنهما ثغر الحبيب وخدّه ... فذا ضاحك منه وذا متعرّض

إذا بلغت منك الخيالات ما أرى ... فأنت لماذا بالشخوص معرض

إلى أن تعرّى عن سنا الصبح سدفة ... كما انشق عن صفح من الماء عرمض

ومدت [5] إلى الغرب النجوم مروعة ... كما نفرت عير من السيل ركّض

وأدركها من فجأة الصبح بهتة ... فتحسبها فيه عيونا تمرّض

(1) حذف العماد منها 15بيتا.

(2) ترجمة الأبيات 10إلى 14في بيريس ص 225.

(3) القلا: على الأسى.

(4) القلا: ينبض.

(5) القلا: ندت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت