فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 1858

خفي السرى للطيف لم يسم الندى ... بوقع ولم يشعر به نوّم الكدر

تودّ الثريا أن تكون عليقة ... [1] بالسماكين والنسر

وله من قصيدة [2] :

أرعى من النجم للرعايا ... أروع سام عن النظير

لذت به من صروف دهري ... وكان من جورها مجيري

ومدّ نحوي كفا [3] بجود ... أهمى من العارض المطير

ألقى شعاعا عليّ ليلا ... فخلتني في ضحى منير

حمى بأرض الاله [4] ثغرا ... حقا له لذّة الثغور

[وأصبح الشرك في تباب ... يدعون بالويل والثّبور] [5]

قرّت به أعين البرايا ... وأعملوا أكؤس السرور [6]

ومنها:

وشنّ غاراتها عليهم ... مثل العراجين في ضمور

أهلّة لا تزال تسري ... لتحرز الحظ من ظهور

[7] وله إلى أمير المسلمين في غزوة غزاها [8] :

(1) بياض في النسختين.

(2) حذف العماد من هذه القصيدة ثمانية أبيات.

(3) القلا: يدا

(4) القلا: حمى فأرضى

(5) [أضفنا هذا البيت من (ت) ] .

(6) [هذا البيت ساقط من (ت) ] .

(7) [من هنا إلى قوله: وكتب إلى أمير المسلمين، ساقط من (ت) ] .

(8) انظر هذه الأبيات في المطرب ص 182، والمغرب ج 1ص 237، والنفح ج 2ص 223.

وقال المقري: «قال في الامير أبي بكر سير من أمراء المرابطين» والبيتان الاولان للمتنبي الا انه غير البيت الثاني كما يشير إليه بقوله: هذا ما تمناه الولي لا ما تمناه الجعفي، فرواية الديوان:

وإذا ارتحلت فشيّعتك سلامة ... حيث اتجهت وديعة مدرار

انظر شرح ديوان المتنبي للواحدي طبع برلين سنة 1861ص 406.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت