فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 1858

طويلا [1] ، وأوتي جاها عريضا طويلا). فمن ذلك رقعة ذكر القيسي أنه راجعه بها عن معاتبة، في توقف مجاوبة وهي:

لو أطعت [2] نفسي، أعزك الله، بحسب هواها [3] ، ومحتمل قواها، لما خططت طرسا، ولا سمعت للقلم جرسا، ولنمت [4] في حجر العطلة مستريحا، ولزمت بيت العزلة حلسا طريحا، ولكنني بحكم الزّمان مغلوب، وبحقوق الإخوان مطلوب، فلا أجد بدا من إعمال الخاطر وإن غدا طليحا، وتناهى تبليحا [5] ولمّا طلع علي طالع خطابك الكريم، في صورة المقتضي الغريم، تعين الأداء، ووجب الأعداء، [واتصل بالتلبية النداء] [6] وقد كنت تغافلت عن الكتاب الأول، تغافل الساكن إلى العدوّ المنازل [7] ، فهزتني من الثاني كلمات مؤلمات، ولكنها في وجوه [8] الحسن والإحسان سمات، لم توجد في المعرفة [9] طريقا، ولا سوغتني في النظرة ريقا، فتكلفت هذه الأسطر تكلف المضطر، حفزه (ثقل) [10] البر، وأنت بفضلك تقبل وجيزها، ولا تبخل بأن تجيزها، والله يطيل بقاءك محسود النجابة، ولا يخلي دعوتي لك من الإجابة.

وله من قصيدة [11] :

لئن راق مرأى للحسان ومسمع ... فحسناؤك الغراء أبهى وأمتع

(1) كانت وفاته في سنة 515.

(2) في النسختين: اطلعت [وما أثبت من القلائد] .

(3) في النسختين: بسبب [وما أثبت من القلائد] .

(4) في النسختين: لثمت [وما أثبت من (ت) والقلائد] .

(5) [في الأصل: لميحا، وفي (ت) : مليحا، وما أثبتناه من القلائد] .

(6) التكملة من القلا.

(7) القلا: إلى العذر المتأول [وكذلك في (ت) ] .

(8) القلا: في وجه

(9) القلا لم توجدني إلى المعذرة.

(10) ساقطة من ق.

(11) [القطع الثلاث الآتية ساقطة من (ت) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت