فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 1858

ملك يروقك خلقه أو خلقه ... كالروض يحسن منظرا أو مخبرا

ملك إذا ازدحم الملوك بمورد ... ونحاه لا يردون حتى يصدرا [1]

قداح زند [2] المجد لا ينفك من [3] ... نار الوغى إلا إلى نار القرى

يختار إذ [4] يهب الخريدة كاعبا ... والطرف أجرد والحسام مجوهرا

لا خلق أفرى من شفار حسامه ... إن كنت شبهت المواكب [5] أسطرا

ماض وصدر الرمح يكهم بالظبى ... ينبو [6] وأيدي الخيل تعثر في البرى

أيقنت أني من ذراه بجنة ... لما سقاني من نداه الكوثرا

وعلمت حقا [7] أن ربعي مخصب ... لما سالت [8] به الغمام الممطرا

أثمرت رمحك من رؤوس كماتهم [9] ... لما علمت الغصن يعشق مثمرا

وصبغت درعك من دماء ملوكهم [10] ... لما رأيت [11] الحسن يلبس أحمرا

نمقتها وشيا بذكرك مذهبا ... وفتقتها مسكا بحمدك أذفرا

فلئن وجدت نسيم حمدى عاطرا ... فلقد وجدت نسيم برك أعطرا

[12] وله فيه من قصيدة أنشدني البيت الأول منها أبو الحسن بن علي بن صالح الأندلسي بالعراق، وهو:

علي وإلا ما بكاء الغمائم ... وفي وإلا ما لنوح الحمائم [13]

(1) هذا البيت وما بعده ترتيبه في المقطوع الثاني من (ت) ، الأول، وفي القلائد، التاسع.

(2) في (ت) : نار.

(3) في القلائد: عن.

(4) في الأصل: ان، وما أثبتناه من (ت) ، والقلائد.

(5) في الأصل: الكواكب، وما أثبتناه من (ت) والقلائد.

(6) في الذخيرة: والظبي تبنو.

(7) في الذخيرة: جدا.

(8) في (ت) : اسال.

(9) في المغرب: ملوكهم.

(10) في المغرب: كماتهم.

(11) في (ت) علمت.

(12) غير موجودة في (ت) .

(13) في الذخيرة: علي والا ما نياح الحوائم ... وفي والا ما بكاء الغمائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت