ملك يروقك خلقه أو خلقه ... كالروض يحسن منظرا أو مخبرا
ملك إذا ازدحم الملوك بمورد ... ونحاه لا يردون حتى يصدرا [1]
قداح زند [2] المجد لا ينفك من [3] ... نار الوغى إلا إلى نار القرى
يختار إذ [4] يهب الخريدة كاعبا ... والطرف أجرد والحسام مجوهرا
لا خلق أفرى من شفار حسامه ... إن كنت شبهت المواكب [5] أسطرا
ماض وصدر الرمح يكهم بالظبى ... ينبو [6] وأيدي الخيل تعثر في البرى
أيقنت أني من ذراه بجنة ... لما سقاني من نداه الكوثرا
وعلمت حقا [7] أن ربعي مخصب ... لما سالت [8] به الغمام الممطرا
أثمرت رمحك من رؤوس كماتهم [9] ... لما علمت الغصن يعشق مثمرا
وصبغت درعك من دماء ملوكهم [10] ... لما رأيت [11] الحسن يلبس أحمرا
نمقتها وشيا بذكرك مذهبا ... وفتقتها مسكا بحمدك أذفرا
فلئن وجدت نسيم حمدى عاطرا ... فلقد وجدت نسيم برك أعطرا
[12] وله فيه من قصيدة أنشدني البيت الأول منها أبو الحسن بن علي بن صالح الأندلسي بالعراق، وهو:
علي وإلا ما بكاء الغمائم ... وفي وإلا ما لنوح الحمائم [13]
(1) هذا البيت وما بعده ترتيبه في المقطوع الثاني من (ت) ، الأول، وفي القلائد، التاسع.
(2) في (ت) : نار.
(3) في القلائد: عن.
(4) في الأصل: ان، وما أثبتناه من (ت) ، والقلائد.
(5) في الأصل: الكواكب، وما أثبتناه من (ت) والقلائد.
(6) في الذخيرة: والظبي تبنو.
(7) في الذخيرة: جدا.
(8) في (ت) : اسال.
(9) في المغرب: ملوكهم.
(10) في المغرب: كماتهم.
(11) في (ت) علمت.
(12) غير موجودة في (ت) .
(13) في الذخيرة: علي والا ما نياح الحوائم ... وفي والا ما بكاء الغمائم.