ضمين أن تكاد به الأعادى ... علىّ أن تنال به التّراث [1]
نمى في دوحتى شرف وعز ... تزينه العلى والمكرمات
بحيث تكنّه السّمر العوالى ... وتكنفه الجياد الصّافنات
فلا برحت جفون المزن تهمى ... عليه دموعهنّ السافحات
غوادى كل حين رائحات ... إذا ونت الغوادى الرائحات
تزجيّها الجنائب موقّرات ... كما مشت العشار المثقلات [2]
ومنها:
فلا تنفكّ ترقى التّرب منها ... رياض بالشقائق مذهبات [3]
ومنها:
رمته يد الحمام فأقصدته ... ولم تغن العوائد والاساة [4]
ولو غير الحمام بغى نميا ... لفلّ شباة أسرته السّراة [5]
(1) الترات: جمع ترة وهى الثأر.
(2) تزجيها: تدفعها يرفق، الجنائب: جمع جنوب وهى الريح التى تهب من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا قال الأصمعى إذا جاءت الجنوب جاء معها خير وتلقيح، موقرات. حاملات المطر من أوقر الدابة: حملها العشار: جمع عشراء وهى الناقة التى مضى لحملها عشرة أشهر وقيل العشار اسم يطلق على النوق حتى ينتج بعضها وبعضها ينتظر نتاجها.
(3) ترقى: تصعد، وربما كانت ترفو بمعنى تصلح. الشقائق: أزهار تنسب إلى النعمان فيقال شقائق النعمان وهى حمراء مبقعة بنقط سوداء كبيرة.
(4) أقصد السهم: أصاب فأردى.
(5) السراة: جمع أو اسم جمع لسرى وهو الكريم ذو المروءة أو السيد الشريف الكريم.