وكان قيد اللحظ في حسنه ... فصار لا يومى بلحظ إليه
قد مسخت صورته لحية ... أفرغ منها كلّ ذلّ عليه
كأنما رقّت لعشّاقه ... فاسترجعت أرواحهم من يديه
وقوله:
قامت تدير المدام كفّاها ... شمس ينير الدجى محياها
إن أقبلت فالقضيب قامتها ... أو أدبرت فالكثيب ردفاها
للمسك ما فاح من مراشفها ... والبرق ما لاح من ثناياها
غزالة أخجلت سميتها ... فلم تشبه بها وحاشاها [1]
هبك لها حسنها وبهجتها ... فهل لها خدها وعيناها [2]
وله يذم كاغدا:
كاغدنا يشبه حالاتنا ... في كلّ معنى ويحاكيها
خسّ فللخطّ به صورة ... لا شىء في القبح يداينها [3]
لو كان خلقا كان مستشنعا ... أو كان خلقا كان تشويها [4]
يعثر الأقلام حتى ترى ... مغلولة الحد مواضيها [5]
(1) فى عيون الأنباء:
غزالة أخملت سميتها ... فلم تشبه بها وشاحاها
(2) فى عيون الأنباء: فهل لها.
(3) فى نوادر المخطوطات جنس للخط.
(4) فى نوادر المخطوطات كان مستبشعا، وفى الأصل أو خلقا كان تشويها والتصحيح عن نوادر المخطوطات.
(5) فى نوادر المخطوطات: مغلولة فيه موضبها ونلاحظ أن هناك أبيات زائدة في نوادر المخطوطات. اختلاف في الترتيب.