فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 1858

كالريم إلا أن هذا عاطل ... أبدا وذا في كل حال حالى [1]

لا يستفيق وهل يفيق بحالة ... من ريق فيه سلافة الجريال

علم العدوّ بما لقيت فرقّ لى ... ورأى الحسود بليتّى فرثى لى

يا من برى جسمى بطول صدوده ... ألّا سمحت ولو بوعد وصال

قد كنت أطمع فيك لو عاقبتنى ... بصدود عتب لا صدود ملال [2]

وقوله وذلك مما أنشدنيه الفقيه نصر بن عبد الرحمن الإسكندرانى الفزارى ببغداد، قال أنشدنى أبو الحسن، على بن الحسن بن معبد القرشى بالإسكندرية، قال: أنشدنى أبو الصلت لنفسه بالمهدية سنة تسع عشرة وخمسمائة في داره يصف فرسا:

وأشهب كالشّهاب أضحى ... يلوح في مذهب الجلال [3]

قال حسودى، وقد رآه ... يجنب خلفى إلى القتال [4]

من ألجم الصبح بالثّريّا ... وأسرج البرق بالهلال

قال: قال أمية: عملت هذه قبل أن أسمع بشعر ابن خفاجة الأندلسى. لامية له، منها:

(1) الرئم: الظبى الخالص البياض.

(2) فى عيون الأنباء أطمع منك.

(3) فى عيون الأنباء يجول في مذهب الجلال، الجلال: الغطاء والجلال: جمع جل.

وهو ما تلبسه الدابة لصيانتها.

(4) هكذا بالأصل وعيون الأنباء، وفى نفح الطيب يخب تحنى إلى القتال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت