فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1858

وإن يأب إلا قبص مبسوط قصد

ففي يد مولى فوقه القبض والبسط

قال يكلف [1] بولادة ويهيم، ويستضيء بنور تجليها في الليل البهيم، وكانت من الأدب والظرف [2] بحيث تختس القلوب والألباب، وتعيد الشيب إلى أخلاق الشباب. فلما يئس من لقياها [3] وحجب عنه محياها. كتب إليها [4] :

بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا

شوقا إليكم وما [5] جفت مآقينا

نكاد حين تناجيكم ضمائرنا

يقضي علينا الأسى لولا تآسينا

حالت لفقدكم أيامنا فغدت

سودا وكانت بكم بيضا ليالينا

العيش طلق من تألف

ومورد [6] الهو صاف من تصافينا

وإذ غصون [7] الأنس دانية

قطوفها فجنينا منه ماشينا

ليسق عهدكم عهد السرور فما

كنتم لأرواحنا إلا رياحينا

من مبلغ الملبسينا بامتزاجهم

حزنا مع الدهر لا يبلى ويبلينا [8]

(1) في (ت) : قال كان كلف.

(2) في الأصل: والطرب، وما أثبتناه من (ت) .

(3) في (ت) : لقائها.

(4) القصيد كامل في الديوان / 84، والقلائد / 8381.

(5) في الديوان والقلائد: ولا جفت.

(6) في الديوان: ومربع.

(7) في الديوان: فنون.

(8) هذا البيت وما بعده هو الثالث في ترتيب الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت