فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1858

فى ليلة كحجاج الطير دامسة

يأوى بها الذئب من ذعر إلى الراعى [1]

مرقت من جوزها كالنجم مرتديا ... بمرهف الحدّ مثل النجم قطاع [2]

لا يكسب المجد إلا كلّ ذى مرح ... يرخى العنان لليل منه دفّاع

بكل أبيص ماضى الغرب منصلت

فى كف أبيض رحب الصدر والباع [3]

يلقى الخطوب بجأش غير مكترث ... بالنائبات وقلب غير مرتاع

وقوله في التجنيس:

ذكرت نواهم لدى قربهم ... فجدت بأدمعى الهمّع

فكيف [بكائى] إذ هم نأوا ... وهذا بكائى إذ هم معى [4]

وقوله في الغزل:

ما قطع القلب إلّا ... غزال آل قطاعه [5]

(1) الحجاج بالفتح والكسر: العظم المطبق على رقبة العين وعليه منبت شعر الحاجب وفى الأصل في ليلة لحجاج الطير، ولعلها كحجاج العين والمعنى أن ظلامها مطبق كما تطبق الاجفان على العين.

(2) الجوز: الوسط ومنه حديث على رضى الله عنه أنه قام من جوز الليل يصلى به.

(3) الغرب: الحد، منصلت مرهف صقيل.

(4) فى الأصل: فكيف إذاهم نأوا والزيادة يقتضيها المقام ومراعاة الجناس الذى قصده الشاعر، والبكاء من بكأت العين قل دمعها والمعنى كيف يقل دمعى بعد رحيلهم مع أن دموعى لا تجف وهم معى، والاستفهام هنا إنكارى.

(5) هكذا الأصل، والآل: السراب، قطاعة: منقطع عن الكلام، ولعله يقصد أن هذا الغلام ينتمى إلى أسرة (قطاعة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت