فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1858

وخطت بقلبى أسطر الشوق صفحة

قرأت بها سطرا من المسك قد خطا

ونونات أصداغ كأن جفونها ... تولت بحبات القلوب لها نقطا

ومنها في صفة المجاذيف:

كأن حباب الماء درّ مبدد ... وهنّ أكف الغيد تعجلنه لقطا

وقوله في الاستعطاف:

لعل الرضا يوما بديل من السّخط

فيعقب روحات الدّنوّ من الشّحط [1]

وينصف من دهر على الحر معتد

وللجور معتاد وفى الحكم مشتط [2]

أنا المذنب المخطى وأنت فلم تزل

تغمّد ما يأتى به المذنب المخطى

وأجدر خلق الله بالعفو والرضا

محب أتت منه الإساءة في الفرط [3]

وقوله يستدعى بعض الأدباء مداعبا:

أيها الخلّ الذى جدّد ... م للقصف نشاطى

(1) الشحط: البعد.

(2) فى الأصل وفى الحلم مشتط ولعل الصواب ما أثبتناه.

(3) الفرط: الحين، يقال آتيك بعد فرط أى بعد فترة، والغرض أن الإساءة منه ليست أصيلة، وإنما تقع منه في الحين بعد الحين أى على ندرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت