وأن الجواد الفائت الشأو صافن
تخوّنه شكل وأزرى به ربط
وأن الحسام العضب ثاو بجفنه
ولا [1] ذم من غربيه قدّ ولا قط
عليك أبا بكر بكرت بهمة
لها الخطر العالي وإن نالها حط
أبي بعدما هيل التراب على أبي
ورهطي فذّا [2] حين لم يبق لي رهط
لك النعمة الخضراء تندي ظلالها
علي ولا جحد لدي ولا غمط
ولولاك لم يثقب زناد قريحتي
فتلتهب [3] الظلماء من نارها سقط
ولا ألّفت أيدي الربيع أزاهرا [4]
فمن خاطري نثر ومن روضه لقط [5]
هرمت وما للشيب وخط بمفرقي
ولكن [6] لشيب الهم في كبدي وخط
وطاول سوء الحال نفسي فأذكرت [7]
من الروضة الغناء طاولها القحط
(1) في الديوان والقلائد: وما.
(2) في النسختين: فداء، والإصلاح من الديوان والقلائد.
(3) في الديوان والقلائد: تنتهب.
(4) في الديوان والقلائد: بدائعي.
(5) في الديوان والقلائد: فمن خاطرى ومن زهره لقط.
(6) في الديوان: وكائن.
(7) في الأصل: فأدركت، وما أثبتناه من (ت) والديوان، والقلائد.