ولكنّك حجّرت ... علينا لذّة السّكر
وغمز اللحظ باللحظ ... وقرع الثغر بالثغر
وإنى والذى شرّ ... ف أوقاتك بالذّكر
وما بات يصلى فيك ... من شفع ومن وتر
لمسرور بأن تفنى ... على أنك من عمرى
وقوله:
غبت عنّا فغاب كلّ جمال ... ونأى إذ نأيت كلّ سرور
ثم لما قدمت عاودنا الأن ... س وقرّت قلوبنا في الصدور
فلو انا نجزى البشير بنعمى ... لو هبنا حياتنا للبشير [1]
(1) توجد مقطوعات رائية أخرى فى: وفيات الأعيان ج 1ص 222وعيون الأنبا ج 2ص 98 (مقطوعتان) ونفح الطيب ج 1ص 326، 571.