فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1858

أنافا بأعنان السماء وأشرفا

على الجو إشراف السّماك أو النّسر [1]

وقد وافيا نشزا من الأرض عاليا ... كأنهما ثديان قاما على صدر [2]

[وله[3] ]

تقريب ذى الأمر لأهل النهى ... أفضل ما ساس به أمره

هذا به أولى وما ضرّه ... تقريب أهل اللهو في الندره [4]

عطارد في جلّ أوقاته ... أدنى إلى الشمس من الزهره [5]

وقوله:

تفكر في نقصان مالك دائما ... وتغفل عن نقصان جسمك والعمر

ويثنيك خوف الفقر عن كل بغية

وخوفك حال الفقر شىء من الفقر [6]

ألم تر أنّ الفقر حكّم صرفه

وأن ليس من شىء يدوم على الدهر [7]

(1) فى نوادر المخطوطات أنافا عنانا للسماء وقد وافق الأصل نفح الطيب ونهايه الأرب.

(2) فى نوادر المخطوطات كأنهما نهدان، وقد وافق الأصل نهاية الأرب ونفح الطيب:

(3) وردت هذه الابيات متصلة مع ما قبلها.

(4) فى الأصل تقريب أهل اللهو في البدرة، والتصحيح عن نفح الطيب ج 2ص 323، عيون الأنباء ص ج 3ص 94.

(5) فى الأصل أدنى السماء من الزهرة والتصحيح عن نفح الطيب وعيون الأنباء.

(6) فى نفح الطيب وخيفة حال الفقر شر من الفقر، وفى عيون الأنباء: وخوفك حال الفقر من أعظم الفقر.

(7) رواية عيون الأنباء: ألم تر ان الدهر حم صروفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت